ضغط فيديو ليتسع لحد معيّن
أدخل الفيديو ضمن حد واتساب أو البريد الإلكتروني أو أي حجم تريده، يُضغط داخل لسان المتصفح هذا ولا يُرفع أبدًا.
كيف يعمل
تفرض تطبيقات المراسلة والبريد الإلكتروني حدودًا للحجم، وكثيرًا ما يتجاوزها مقطع مصوَّر بالهاتف بسهولة. تصغّر هذه الأداة الفيديو ليتسع للحد الذي تختاره (واتساب أو البريد الإلكتروني أو حجم مخصص) بدلًا من أن تجعلك تخمّن معدل بت.
تقرأ الأداة مدة الفيديو، وتحسب معدل البت الذي يتسع لهدفك، ثم تعيد الترميز إلى MP4 (فيديو H.264 وصوت AAC) بمحرّك فيديو يعمل بالكامل داخل متصفحك. وفي أول عملية ضغط يُنزَّل هذا المحرّك (نحو 30 ميجابايت) ثم يُخزَّن مؤقتًا. ولا يُرفع فيديوك أبدًا.
ولأن للجودة حدًا أدنى، فقد لا يكون هدف صغير جدًا لمقطع طويل قابلًا للتحقق بالكامل: وعندها تخبرك الأداة بذلك بدلًا من أن تنتج شيئًا لا يُشاهَد.
طريقة الاستخدام
- 1 اختر الفيديو (MP4 أو MOV أو WebM).
- 2 حدد حجمًا مستهدفًا، واتساب أو البريد الإلكتروني أو أقل من 10 ميجابايت.
- 3 اضغط على «اضغط». وتُنزِّل المرة الأولى محرّك الفيديو (نحو 30 ميجابايت).
- 4 نزّل ملف MP4 المضغوط.
معلومات مفيدة
- تُنزِّل أول عملية ضغط المحرّك مرة واحدة؛ وبعدها يعمل كل شيء دون اتصال.
- قد لا تتحقق الأهداف الصغيرة جدًا مع المقاطع الطويلة بالكامل، فللجودة حد أدنى.
- المخرج ملف MP4 (H.264 / AAC) يعمل في كل مكان تقريبًا.
- لا يُرفع فيديوك أبدًا، إذ يُضغط داخل متصفحك.
الأسئلة الشائعة
كيف أجعل الفيديو صغيرًا بما يكفي لإرساله عبر واتساب؟
اختر الهدف «واتساب (16 ميجابايت)»، ثم فيديوك، واضغط على «اضغط». والمخرج ملف MP4 يتسع للحد.
لماذا يستغرق بدء أول عملية ضغط وقتًا؟
لأن المرة الأولى تُنزِّل محرّك الفيديو الذي يبلغ نحو 30 ميجابايت. ثم يُخزَّن مؤقتًا، فتبدأ العمليات التالية فورًا وتعمل دون اتصال.
هل يُرفع فيديوي إلى خادم؟
لا. تجري عملية الضغط كلها داخل لسان متصفحك.
لماذا لا يبلغ المقطع الطويل حجمًا صغيرًا جدًا؟
دون حد أدنى من معدل البت يصبح الفيديو غير قابل للمشاهدة، لذا قد تتعذّر الأهداف الصغيرة جدًا مع المقاطع الطويلة؛ وتضغط الأداة إلى الحد المعقول ثم تخبرك.
ما صيغ الفيديو المدعومة؟
المدخلات الشائعة مثل MP4 وMOV وWebM. أما المخرج فهو MP4.
أدوات ذات صلة
تُعالَج ملفاتك على جهازك ولا تُرفع، ويمكنك التحقق من ذلك في أدوات المطور بمتصفحك ضمن تبويب «الشبكة».